الأصــــــدقــــــاء
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الأصــــــدقــــــاء


 
الرئيسيةالتسجيلدخولدردشة
المواضيع الأخيرة
» تحميل ويندوز فيستا كامل , تنزيل ويندوز بحجم خرافى 5 ميجه فقط
السبت مايو 05, 2012 10:51 pm من طرف ahmed abo hamed

» تيجو نتعرف على بعض اكتر
الإثنين أبريل 16, 2012 4:18 pm من طرف ahmed.shahd2009

» استمر الصمت
الإثنين يناير 09, 2012 9:13 pm من طرف جريح الحب

» قلمــــــــى
الإثنين يناير 09, 2012 9:10 pm من طرف جريح الحب

» مكالمه لم يرد عليها=12
الإثنين يناير 09, 2012 9:06 pm من طرف جريح الحب

» اختر علامه واعرف شعور من تحب ....؟
الإثنين يناير 09, 2012 9:04 pm من طرف جريح الحب

» مذكرات عاشقة النيسكافيه
الإثنين يناير 09, 2012 8:59 pm من طرف جريح الحب

» قل لمن يجرحك 10جمل
الإثنين يناير 09, 2012 8:54 pm من طرف جريح الحب

» اين انتم يا اصحاب المنتدي
الإثنين يناير 09, 2012 6:56 pm من طرف جريح الحب

» قول رايك .
الإثنين يناير 09, 2012 6:52 pm من طرف جريح الحب

» كلمات خفية تفكر بها عند جلوسك بمفردك ...........
الإثنين يناير 09, 2012 6:46 pm من طرف جريح الحب

» سؤال حكيم : من القوي من الناس ؟
السبت ديسمبر 03, 2011 1:21 pm من طرف امرأة على الهامش

» نهاية حزينة
السبت ديسمبر 03, 2011 1:15 pm من طرف امرأة على الهامش

» نهايه
السبت ديسمبر 03, 2011 1:06 pm من طرف امرأة على الهامش

» انا إمرأة أيها الرجل
السبت ديسمبر 03, 2011 12:48 pm من طرف امرأة على الهامش

» الحب المستحيل
الإثنين أكتوبر 03, 2011 2:47 pm من طرف eng_ahmed

» قتلتنا لتحيا
الإثنين أكتوبر 03, 2011 2:46 pm من طرف eng_ahmed

» لعبة انا الملك شارك يمكن تبقى انت الملك
الإثنين أكتوبر 03, 2011 2:44 pm من طرف eng_ahmed

» ارجــــــــــــع لحبيبـــــك خاص بمنتدى الاصدقاء
الجمعة أبريل 08, 2011 1:08 am من طرف الكينج

» من هو أول شخص يخطر ببالك في وحدتك؟؟
السبت فبراير 19, 2011 1:34 pm من طرف Enta 2aMaRY


شاطر | 
 

 في المقهي ( الجزء الخامس والأخير )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shosho_shosho2009
admin
admin
avatar

وسام التميز
عدد المساهمات : 476
نقاط : 4315
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمر : 29
الموقع : القاهره

مُساهمةموضوع: في المقهي ( الجزء الخامس والأخير )   الإثنين أكتوبر 12, 2009 1:47 am

إليك كل ما تحتاج إليه لتقتل مدرس فيزياء يعمل في مدرسة حكومية
سكين حاد فالمسدس يعني ضوضاء تجذب الأعين.. أداة فتح أبواب وهي أداة يمكنك الحصول عليها لو قضيت بعض الوقت في مقاهي هي النقيض التام للمقهى الذي سأقتل فيه.. هناك ستجد خبراء في فتح الأبواب المغلقة.. وأخيرًا قفازات طبية يمكنك الحصول عليها من أي صيدلية لو كنت تريد الاحتفاظ ببصماتك لنفسك
بعد هذا تأتي الخطة وكلما كانت بسيطة أقرب للسذاجة, كلما كانت أفضل
التحذلق يفسد أي عملية قتل, وكل محاولة لتنفيذ الجريمة الكاملة تبوء بالفشل؛ لأن من يحاول تنفيذها متحذلقون اعتقدوا أنهم أذكى من أن يلجئوا لخطط ساذجة لينفذوا جريمتهم.. أمّا أنا وبعد أسابيع من عدم النوم, فلا أملك حتى القدرة على التخطيط لجريمة متحذلقة تودي بي إلى حبل المشنقة
*******
كنت قد عرفت اسم مدرس الفيزياء حين التقيته, وكان هذا يكفيني لأعرف المدرسة التي يعمل بها, فلا تنسَ أن عدد المدارس في بلادنا أقل بكثير من عدد المقاهي!.. بعد أن حددت موقع مدرسته بدأت في مراقبتها حتى رأيته يخرج منها فتبعته دون أن يشعر إلى أن عرفت أين يعيش, ليقودني إلى ذلك الحي
لكني كنت حسن الحظ, فلم أجده يعيش في واحدة من تلك الأحياء الصاخبة التي يملأها المارة ليل نهار؛ بل كان المبنى الذي يعيش فيه للانعزال أقرب, وحتى حارسها العجوز كان من النوع الذي ينام بعد صلاة العشاء تاركًا -بضمير مرتاح البناية عرضة للصوص والقتلة والمغتصبين
هكذا انتظرت أمام البناية في الليلة التي قررت أن أتخلص فيها من كابوسي, إلى أن ساد الظلام والصمت, لأغادر سيارتي حاملاً كل ما يلزمني لأقتل قاتلي
وبالطبع كنت أرتجف طيلة الوقت
لا.. لم يكن ترددًا فأنا واثق من أنني لا أملك حلاً بديلاً, لكني كنت أخشى انكشاف أمري, لينتهي بي الأمر في السجن دون أن أقتله.. حينها سيرافقني حلمي في سنوات سجني إلى أن أجنّ أو أهلك
على الأقل يجب أن أقتله قبل أن أسجن, وليحدث بعدها ما يحدث
دخلت البناية فلم أسمع إلا شخير حارسها العجوز, لأواصل طريقي إلى الدرج الذي تراكمت عليه الأتربة والقاذورات.. ومع كل خطوة كنت أخطوها كانت خفقات قلبي تدوي في رأسي بصورة خشيت معها أن توقظ كل من ينامون الآن في البناية.. وفي الطابق الثالث وقفت أمام باب شقته الذي حمل اسمه, فأخذت ألهث لفرط الانفعال واللهفة
خلف هذا الباب ينام قاتلي الآن يحلم بأنه يفجر رأسي بلا رحمة, ولابد أن هذا يمتعه إلى أقصى حد.. تخيل أن تكون مدرس فيزياء فقير يعيش في بناية كهذه, ولديك الفرصة لقتل ثري مثلي –مقارنة به على الأقل– كل ليلة.. لابد أن هذا سيمنحك متعة لا توصف
لكن لا بأس.. لينم وليحلم وليقتلني للمرة الأخيرة, فهذه الليلة سأقتله أنا وأضع حدًا لهذا كله
*******
ارتديت القفاز الطبي ثم أخرجت أداة فتح الأبواب لأبدأ في التعامل مع رتاج الباب بحذر وأنا ألصق أذني به, لأتأكد من أنه لا صوت في الداخل.. سيتم كل شيء بسرعة.. سأدخل.. أتسلل لغرفة نومه.. أغرس السكين في صدره.. ثم سأفر لأنعم بحياة سعيدة هانئة بلا أحلام
لكن مهلاً..
ماذا لو كانت زوجته ترقد جواره؟
ماذا لو شعرت بي؟
ماذا لو رأتني أغرس سكيني في قلب زوجها؟؟
تخيل ردة فعلها حينها
مرة أخرى الحلول البسيطة هي التي تجدي.. لو شعرت بي سأقتلها هي الأخرى
هكذا مرت علي بضع دقائق وأنا أعبث بالرتاج بالطريقة التي تعلمتها ممن ابتعت منه هذه الأداة, إلى أن تعالت التكة المميزة, فأدرت مقبض الباب وفتحته ببطء وحذر
في الداخل كان الظلام في انتظاري يبادلني النظرات.. وكانت هناك تلك الرائحة التي تميز بيوت الفقراء عن سواها.. رائحة مزيج عجيب من رائحة الثوم ومساحيق الغسيل والغبار والتعاسة
خطوت بحذر إلى الداخل ثم توقفت لأصغي إن كان أحدهم شعر بي أم لا.. لا أحد
تقدمت أكثر وأنا أتحسس طريقي لأنتبه إلى أنني -ولحماقتيـ لم أحضر شيئًا أضيء به طريقي, فأخذت أتحسس طريقي في الظلام متمنيًا ألا أسقط شيئًا ذا دويّ دون أن أنتبه
كانت عيناي قد بدأتا تتكيفان على الظلام نوعًا ما, لأدرك أنني أقف في صالة ضيقة يتناثر فيها الأثاث رديء الصنع رخيص الثمن.. أمامي تمتد ردهة تقود لعدة أبواب مغلقة, خلف أحدها يرقد قاتلي.. كأنني في برنامج مسابقات
خلف أحد الأبواب ينتظرني كنز البرنامج, فهل سأختار الباب الصحيح أولاً؟
بدأت أخطو متقدمًا في حذر شديد, وأنا أرهف السمع طيلة الوقت, حتى بلغت الباب الأول فقبضت على رتاجه وأدرته ببطء شديد حتى انفتح ليكشف لي عن مطبخ ضيق تنبعث منه روائح عجيبة منفرة.. ليس الباب الأول إذن.. لنتقدم إلى الباب الثاني ولنأمل أن يكون حظ المتسابق أفضل هذه المرة
مرة أخرى أقبض على الرتاج وأحبس أنفاسي, قبل أن أبدأ في إدارته ببطء و.. و
وهذه المرة شعرت بتلك اليد الضئيلة تقبض على ساقي, قبل أن يتعالى صوت طفولي ناعس يقول
ـ أبي؟
*******
انتفضت على الفور وكاد قلبي يتوقف هلعًا, قبل أن أدرك أن من يقبض على ساقي هذا, هو طفل لا يتجاوز السادسة من العمر بأي حال من الأحوال.. طفل رفع صوته فجأة ليقول
ـ أبي.. أشعر بالعطـ
لكنه لم يكملها.. لم أمنحه الفرصة ليفعل
بسرعة انحنيت عليه لأضع راحتي على فمه كاتمًا صرخاته, التي تأخرت حتى فهم ما يحدث بالضبط.. أنا لست أباه.. أنا شخص ظهر له في الظلام والآن أنا أقيده وأكتم فمه.. لذا لك أن تتوقع كم حاول أن يقاوم


جسده كله أخذ يتلوى, وبدأ يركلني بساقيه وهو يحاول عضّ يدي التي تغلق فمه بأسنانه الصغيرة, فحملته وتراجعت به إلى داخل الغرفة, محاولاً بالكاد السيطرة عليه, وإيجاد حل للموقف الذي أصبحت فيه
لقد انكشف أمري
طفل في السادسة من عمره كشف أمري وأفسد خطتي تمامًا, والآن يجب أن أخرسه لو أردت الخروج منه هنا حيًا, لكن كيف؟
كيف يمكنك أن تخرس طفلاً ينتظر اللحظة التي أبعد فيها يدي عن فمه ميليمترًا واحدًا, ليملأ الليل بصراخه؟
كيف يمكنـ..
لكن صوت مدرس الفيزياء تعالى فجأة من خارج الغرفة يقول
ـ أتريد شيئًا ما؟
*******
أعترف أنني كدت أبلل سروالي في هذه اللحظة
للحظة فقدت السيطرة على جسدي كله, وتحولت لتمثال يقبض على طفل وينتظر أن يدخل مدرس الفيزياء عليه ليراه بهذه الصورة, ليقتله كأبسط رد فعل من حقه اتخاذه
للحظة أغمضت عيني وانتظرت نهايتي, وفي اللحظة التالية تعالى صوت امرأة تقول
ـ دعه ينام
فأجابها صوت مدرس الفيزياء
ـ حسبت أنني سمعته
ـ كنت سأسمعه أنا لو فعل.. دعه وإلا فسيبقى مستيقظًا طيلة الليل ولن ننام نحن حينها
قالتها ثم ساد الصمت للحظات, قبل أن أسمع صوت خطوات مدرس الفيزياء يبتعد, لتعود لي القدرة على التنفس من جديد, ولأنهار على ركبتي لفرط انفعالي
لقد نجوت
نجوت ولو مؤقتًا, والآن عليّ أن أجد طريقة لأقنع بها الطفل ليخرس حتى أغادر منزله.. سأخرج من هنا ولن أعود أبدًا.. سأترك أباه يقتلني في أحلامي كل ليلة فقط لو صمت حتى أبتعد ما فيه الكفاية..
هكذا همست في أذن الطفل, أقول
ـ الآن سأتركك.. لكن لو حاولت أن
لكني وفي هذه اللحظة انتبهت إلى أن الطفل لم يعد يقاومني
انتبهت أنه تحول إلى مجرد ثقل على ذراعيّ.. مجرد جسد لا حياة فيه
أزحت يدي عن فمه الضئيل لأجد أنني كنت أكتم أنفاسه طيلة الوقت دون أن أنتبه إلى هذا, والآن.. الآن لم تعد لهذه المعلومة جدوى
لم يعد لأي شيء أي جدوى
*******
بعد هذا قدت سيارتي مبتعدًا ومشهد جثة الطفل شاخص العينين ينتظرني في أي جهة أنظر إليها
وحين ابتعدت ما فيه الكفاية, توقفت لأبدأ في الصراخ بلا توقف
صرخت.. صرخت.. صرخت
وحين فقدت القدرة على الصراخ اكتشفت أن حافظتي سقطت مني
في غرفة الطفل..
*******
الآن أنا أسير في ذلك النهار الشتوي الحزين أتجه إلى المقهى
أحفظ عدد الخطوات التي تفصلني عن واجهته الزجاجية, وها أنا أخطوها للمرة الأخيرة
الآن يبدو كل شيء واضحًا لي ولم أعد في حاجة لمن يفسر لي حلمي.. مدرس الفيزياء لم يبلغ الشرطة وهذه رسالة واضحة.. إنه يريدني هناك
في المقهى..
أبلغ الواجهة الزجاجية فأقف أمامها وأنا أتذكر كيف بدأ هذا كله.. كل ما كان عليّ فعله هو الابتعاد عن المقهى
أنظر عبر الواجهة الزجاجية، وأرتجف رغمًا عني.. لكنه ليس في الداخل.. لم يأت بعد
بالطبع..
أتنهد ثم أدخل ثم أجلس ثم ألوح للنادل.. ثم أنتظر
خلفي تجلس تلك الفتاة التي لا تفقه في الموضة؛ فأعرف أنه اليوم الموعود, وأحاول أن أتوقف عن الارتجاف..
كل ما كان عليّ فعله هو الهرب
الآن يظهر مدرس الفيزياء بثيابه الرثة وبتلك النظرة الحزينة في عينيه.. نظرة من فقد ابنه وعليه أن يقتل قاتله ليتمكن من النوم حتى لو انتهى به الأمر في السجن
يجلس أمامي ثم تشرد عيناه الحزينتان بينما أرمقه أنا وأرتجف
إنه يعرف أنه لم يكن ذنبي.. يعرف أنه الحلم اللعين الذي دمّر حياتي وحياته
يعرف أنه لولاه لما كنّا هنا ولكان ابنه لا يزال حيًا
يعرف لكن.
لم يعد لهذا كله جدوى الآن
أنا وهو نعرف ما الذي سيحدث الآن
يرفع مدرس الفيزياء عينيه أخيرًا ليمنحني نظرة وداع, ثم يهمس
ـ سامحني
وببطء لا تخاذل فيه مدّ يده إلى جيب معطفه القديم, ليخرج منه مسدسًا صغيرًا, رأيته فأغمضت عينيّ في قوة دون أن أحاول الهرب أو الصراخ

...
حولي تنبعث الموسيقى الحالمة فلا أسمع سواها حتى لحظة النهاية
على الأقل حيث سأذهب لن تكون هناك أحلام
ولن يكون هناك مقهى...... تمت بحمد الله

***********************************************




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مادمت معي فلا اخشي شيئا ... لكنك رحلت وتركتني وحدي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eng_ahmed
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1321
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 09/07/2009
العمر : 30
الموقع : عروسة البحر

مُساهمةموضوع: رد: في المقهي ( الجزء الخامس والأخير )   الأحد أكتوبر 18, 2009 7:41 pm

تسلم ايدك يا شوشو على القصة المسلسلة الرائعة والشيقة دى

دايما مواضيعك متميزة وارائعة cheers cheers cheers

***********************************************
عِشْ رغم الداء والعداء , كـالنسر يحلّق فــي قـمـم الـسمـاء, لا شـيء يـدعـو لـلأسف !! و لا شيء يـدعـو للبكـاء !! انطلق .. تكلم .. لا تــخـف مــا دمــت تـحلـمــ بـالبـقـاء . غـيـر حــيـاتــك واعــتـرف أن الإرادة كــــبــريــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tagged.com/profile.html#userbox_1
shosho_shosho2009
admin
admin
avatar

وسام التميز
عدد المساهمات : 476
نقاط : 4315
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمر : 29
الموقع : القاهره

مُساهمةموضوع: رد: في المقهي ( الجزء الخامس والأخير )   الأحد أكتوبر 18, 2009 10:22 pm

ميرسي ليك يا احمد بعض ما عندكم Smile

***********************************************




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مادمت معي فلا اخشي شيئا ... لكنك رحلت وتركتني وحدي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في المقهي ( الجزء الخامس والأخير )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأصــــــدقــــــاء :: قول اللى فى نفسك :: خواطر-
انتقل الى: